الطريقة المثلى لترتيب الأطعمة في الثلاجة


يعتبر ترتيب وتنظيم الأطعمة والمشروبات داخل الثلاجة ليس فناً فحسب، بل أيضاً يحافظ عليها طازجة ويقي أفراد العائلة من الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الأغذية.
لدى الكثير من الأشخاص معتقدات خاطئة حول طريقة حفظ الأطعمة على أرفف الثلاجة، فمثلاً من الخطأ حفظ الحليب داخل باب الثلاجة، وأيضاً وضع الخبز على الرف العلوي من الثلاجة، الأمر الذي يؤثر على سلامتها وجودتها.
ويستعرض الفيديو أعلاه والمعد من قبل موقع "بيزنس إنسايدر" الطريقة الصحيحة والصحية لتنظيم وترتيب الثلاجة:
1- يوضع في الرف العلوي من الثلاجة جميع أنواع الجبن والزبد والزبادي والشوكولا.
2- يوضع في الرف الثاني الأطعمة المطبوخة الجاهزة وبقايا الطعام المطهي سواء لحوم أم دجاج أو سمك محفوظة داخل حاويات حفظ محكمة الغلق.
3- يوضع في الرف السفلي الذي يعلو الدرج عبوات الحليب، مراعاة أن تكون في الخلف وليس في الأمام أو باب الثلاجة، بالإضافة إلى البيض محفوظ داخل عبوة خاصة، أيضاً اللحوم والأسماك والطيور النيئة، مراعاة وضعها داخل عبوات مناسبة محكمة الغلق، منعاً من تسرب السوائل منها.
4- يوضع في الدرج الخضروات الورقية عالية الرطوبة. أغلب الفواكه والخضار يُطلق غاز الإيثلين (هرمون النضج الذي ينتج عن تنفس الثمار)، ما يُعجل من تعفنها، وبالتالي يجب أن تكون في مكان معزول، لذا يجب أن توضح داخل درج مغلق.
5- يوضع في باب الثلاجة العصائر والسوائل والمايونيز والصلصات وجميع أنواع المقبلات والمخللات في عبوات مخصصة.
6- أيضاً يُحفظ داخل باب الثلاجة المكسرات النيئة.
يُنصح بضبط درجة حرارة الثلاجة أقل من 40 درجة، أما الفريزر فينبغي أن تكون درجة حرارته صفر درجة، مع ضرورة تنظيف الثلاجة أسبوعياً والتخلص من الأطعمة والمشروبات والمواد التالفة، مع مراعاة تقليل فتح الثلاجة باستمرار، أو فتحها لفترة طويلة لجلب أو وضع مادة غذائية، وذلك للحفاظ على درجة حرارتها.
بالإضافة إلى عدم تكديس الثلاجة بالمواد الغذائية، حفاظاً على رفع مستوى تهوية التبريد، كما ينصح أيضاً بوضع ملصقات على الأطعمة تحمل تاريخ التخزين والانتهاء.

اليوريا تحافظ على رطوبة بشرتك

أوصى الصليب الأخضر الألماني المرأة باستخدام الكريمات المحتوية على اليوريا للحفاظ على رطوبة البشرة في الشتاء؛ حيث تمتاز هذه المادة بقدرتها على ربط الماء.
وللغرض ذاته، أوصى الخبراء الألمان باستعمال الكريمات الغنية بالدهون؛ حيث أنها تكوّن طبقة غير مُنفذة للماء على البشرة، وبالتالي يمكن للبشرة الاحتفاظ بالرطوبة بشكل أفضل.

أحدث إطلالة الموضة في 2017



 
 


تتسم الموضة النسائية في 2017 بتنوع كبير من حيث القصّات والنقوش وطرق التنسيق، كي تجد كل امرأة ما يناسب أسلوبها ويروق لذوقها. وفيما يلي إطلالة على أحدث الاتجاهات في العام الجديد.
وقال مصمم الأزياء كارل تيليسن إن الموضة في 2017 تمتاز بالقصّات الكلاسيكية الأنيقة ذات الطابع المتحفظ، وهو ما يتجسد في القطع الفوقية المغلقة من أعلى مثل الياقة المستديرة العالية والياقة على شكل حرف U القريبة من العنق بدلا من القصّات ذات فتحة الصدر العميقة.

وأضاف خبير الموضة غيرد مولر تومكينس أن الموضة في 2017 ستشهد إقبالاً كبيراً على القصّات ذات الحجم الضخم، ولاسيما القصّات الأكبر من المقاس "Oversized".
كما ستأتي السراويل الجينز بأرجل قصيرة وواسعة بعض الشيء، وهي الموديلات المعروفة باسم "Cropped Flare" أو "Kick Flare"، بالإضافة إلى السراويل ذات الوسط العالي والأرجل الواسعة، مثل السروال التنورة "Culotte" وسروال "مارلين" المسمى على اسم نجمة هوليوود في الثلاثينيات "مارلين ديتريش".
ومع هذا، سيظل الليجنز الملتصق بالجسم محتفظا بموقعه في عالم الموضة في العام القادم.
رومانسية حالمة
وأشار تومكينس إلى أن الموضة في 2017 تطلق العنان للخيال والرومانسية الحالمة، وهو ما يتجسد في نقوش الزهور والخامات الانسيابية والدانتيل الرقيق، كما تزدان الخامات بصور الشخصيات الخرافية.

وذكرت مجلة الموضة "تكستيل فيرتشافت" أن المزج بين النقوش سيصل إلى ذروته في 2017؛ حيث سيتم المزج بين النقوش بشكل جريء وصارخ، ولا سيما المزج بين نقوش الزهور والتقليمات.
وأشار معهد الموضة الألماني إلى أن عام 2017 سيشهد رواجاً كبيراً لتوليفة الفستان أو التنورة فوق السروال، موضحاً أن الفساتين هنا ستطل بمظهر التونك أو "البلوزة القميص" ذات القصة الطويلة.

وبدوره، قال خبير الموضة أندرياس روزه إن موضة التسعينيات الجريئة ستعود بقوة في العام القادم، وتتمثل مفرداتها في المقولات والنقوش التجريبية والشعارات الكبيرة، التي تزين التي شيرت والسويت شيرت والهودي.

أمراض تصيب النساء أكثر من الرجال.. لهذه الأسباب



حوالي 80 بالمائة من المصابين بأمراض المناعة الذاتية نساء، ولاتزال الأسباب وراء هذه الحالة غامضة علمياً. لكن مؤخراً اقترح بحث جديد وجود اختلافات في الجينات يتسبب في هذه الأمراض، وقد يمهد ذلك الطريق أمام الوصول إلى علاجات أفضل لها في المستقبل.
من أمثلة أمراض المناعة الذاتية: الصدفية، ومرض كرون، والتهاب المفاصل الروماتويدي. وتقوم المناعة الذاتية في هذه الحالات بمهاجمة الجسم، وتساعد العلاجات الموضعية المتوفرة على المدى القصير في السيطرة على هذه الأمراض، لكن لها أضرار وآثار جانبية على المدى الطويل.
وقد ركّزت معظم الأبحاث السابقة في هذا المجال على هرمونات الأنوثة والهرمونات الجنسية، لكن الدراسة الجديدة التي نُشرت في دورية "نيتشر إيمونولوجي" سلطت الضور على منظور مختلف: وهو الجينات وليس الهرمونات.
وبحسب الدراسة التي أُجريت في جامعة ميتغشان تبين وجود اختلافات في 661 من الجينات التي تؤثر على البشرة بين المرأة والرجل، وهذه الجينات لها علاقة بمرض الصدفية الذي يهاجم الجلد. كما تبين وجود علاقة بين اختلاف الجينات لدى المرأة وبين أمراض المناعة الذاتية الأخرى.
وتوصل الباحثون إلى بعض آليات تأثير هذه الجينات على طريقة تطوّر أمراض المناعة الذاتية، ما يفتح الباب أمام طريق جديد للبحث عن علاج لهذه الأمراض.